مزرعة دينا المعداوي
تشتهر مزارع دينا المعداوي بإنتاجها المتميز ـ الذي بدأ في عام 2007 ـ من الخضر والفاكهة الأورجانيك، التي لم تدخلها كيماويات ولا مبيدات ضارة بالصحة أثناء زراعتها. وكل منتجات مزارع المعداوي على أعلى مستوى من الجودة. ومن أشهر منتجات مزارع المعداوي.. العنب، والمانجو، والخوخ، والمشمش، والبرتقال، والموز، والتفاح المصري، والكمثرى، إلى جانب جميع الخضراوات الطازجة.
وجميع إنتاج مزارع المعداوي يُوجَّه إلى السوق المحلي، ويُصدَّر جزء منه إلى الخارج، وخاصة الفاكهة، حيث تُصدَّر إلى أسواق إنجلترا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، وروسيا. وتتطلع مزارع المعداوي إلى فتح أسواق أخرى في أوروبا الشرقية والغربية على السواء. كما تصدِّر منتجاتها من الخضر والفاكهة أيضًا إلى بعض أسواق الدول العربية، مثل المملكة العربية السعودية، والإمارات، وسوريا، ولبنان، والأردن. ويُذكَر أن مزارع المعداوي تصدِّر البرتقال الصيفي ـ تحديدًا ـ إلى جمهورية الصين الشعبية، حيث يلقى إقبالاً شديدًا في الأسواق هناك.
وتشكل الفاكهة والخضراوات التي تنتجها مزارع المعداوي عامل جذب كبيرًا للأسواق الخارجية والداخلية على السواء، لأنها طازجة، ومن المزارع رأسًا.. حيث نجد القليل جدًّا من وكلاء التوزيع مَن يأتي بالخضر والفاكهة من المزارع رأسًا إلى أماكن العرض والبيع للجمهور.. ولكن مزارع المعداوي تفعل ذلك بمنتجاتها، من أجل تقديم أفضل المنتجات للمستهلكين. ولذلك.. فقد حصلت مزارع المعداوي في عام 2009 على جائزة (Global G.A.P) من الاتحاد الأوروبي؛ نظرًا إلى الجودة الفائقة لمنتجات مزارع المعداوي صيفًا وشتاءً وعلى مدار العام.
ويوجد بمزارع المعداوي إنتاج داجني كبير ومتنوع، من دجاج، وبط، وإوز، وحمام، وأرانب، لدفعه إلى السوق المحلي وللتصدير أيضًا. وكل هذه الطيور تتغذى على أغذية نباتية أورجانيك 100%، ويشرف على تربيتها أساتذة في علم التغذية من جامعات مختلفة. كما يوجد بالمزارع جزء خاص لتربية وتسمين العجول السائبة، والإشراف عليها أيضًا غذائيًّا وصحيًّا وبيطريًّا من قِبَل أساتذة في علم التغذية وتربية الحيوان.
ومن أهم ما يميز الأبقار والعجول والماشية التي تتم تربيتها في مزارع المعداوي أنها ترعى (سائبة في الحقول)؛ تطبيقاً لأحدث النظريات العلمية في تربية وتسمين الماشية، حيث ثبت علميًّا أن الأبقار والعجول السائبة تنتج لحومًا وألباناً أعلى بكثير في جودتها من لحوم الأبقار والعجول المربوطة في مكان رعايتها. كما أن هذه الطريقة الحديثة في تربية الأبقار والعجول تقلل كثيرًا من نسبة الدهون بلحومها.




























